“عُمان للإبحار” تنفّذ برنامجا تدريبيا إلكترونيا خلال شهر رمضان لصقل المهارات المعرفية والبدنية للبحّارة والمدربين

 

مسقط، 3 مايو 2020م: تستثمر عُمان للإبحار الظروف الحالية التي تقتضي بقاء الجميع في منازلهم للحفاظ على صحتهم وسلامتهم في تنفيذ برنامج تدريبي إلكتروني يستمر طيلة أيام شهر رمضان المبارك يهدف لصقل مهارات البحّارة والمدربين على المستويين المعرفي والبدني، وإتاحة الفرصة لتبادل المعارف والخبرات التي من شأنها تحسين الأداء في مختلف مناشط الإبحار الشراعي. لزألزم

ويستهدف البرنامج البحّارة المحترفين ومدربي الإبحار الشراعي والفريق المتخصص في إدارة السباقات البحرية، حيث يتخلله مجموعة من المواضيع المثرية والمفيدة منها فيما يخصّ منافسات الإبحار الشراعي التطرّق لآخر المستجدات الفنية لهذه الرياضة وقوانين الإبحار الشراعي والتخطيط الجيد والعمليّ لتحقيق النتائج. أما في مجال إدارة السباقات فيتناول البرنامج التحضير الجيد والجاهزية الكاملة لتنظيم السباقات لضمان سيرها وفقا لما هو معتمد دوليا إضافة إلى التعرف على الأعلام البحرية وتوظيفها وتوزيعها حسب ما تقتضيه رياضة الإبحار الشراعي. وفيما يتعلّق بالحفاظ على اللياقة البدنية فيشمل كيفية التخطيط للتدريب البدني، وطرق التعافي عند الإصابات. ورابعا يشتمل البرنامج المتعلق بمدربي الإبحار على التعرّف على وسائل اختيار المواضيع اليومية لتدريب البحارة الناشئين من الفئات العمرية الأصغر، والأدوات المستخدمة لقياس أدائهم في هذه الرياضة بما يضمن التحسين والتطوير واختيار الكفاءات لتمثيل السلطنة في منافسات الإبحار الشراعي.

 

وفي هذا الصدد، أعرب راشد بن إبراهيم الكندي، مدير عام الإبحار الشراعي في عُمان للإبحار: “تعدّ هذه الخطوة الهادفة للاستفادة من هذه الفترة خلال الشهر المبارك فرصة عملية لتعزيز المحافظة على كفاءة البحارة والمدربين وإبقائهم على إطلاع دائم بآخر المستجدات، مع إتاحة الفرصة لتبادل المعارف والخبرات. وعلاوة على الجانب المعرفي فقد حرصنا على إضافة وسائل الحفاظ على لياقة البحارة حتى يكونوا على استعداد كامل لاستئناف برامجهم التدريبية والمنافسات بانتهاء الجائحة كورونا”.

 

تجدر الإشارة إلى أن لدى عُمان للإبحار التي تأسست بمباركة سامية عام 2008م أربع مدارس للإبحار الشراعي تقع في الموج مسقط، ومرسى بندر الروضة، وولاية صور، وولاية المصنعة، تتولى جميعها مهمة تنفيذ برامج مجتمعية تهدف للتعريف بالإبحار الشراعي وتشكيل وإدارة فرق وطنية تتنافس في هذه الرياضة على الصعيدين المحلي والدولي. وقد ساهمت جهود هذه المدارس خلال السنوات الماضية في تأسيس فريق قوي وواعد للناشئين يعدّ الأكفأ على المستوى الخليجي والعربي وينصب تركيزه حاليا على المنافسات الآسيوية، وفريق أولمبي يسعى للوصول إلى أولمبياد طوكيو المقرر حاليا في العام 2021م.

ولدى عُمان للإبحار أيضا فريق عُماني متخصص في إدارة السباقات البحرية استفاد من تنظيم العديد من منافسات الإبحار الشراعي التي نظمتها السلطنة خلال السنوات الماضية، ما ساهم في تعزيز مكانتها كمستضيف للبطولات والمنافسات البحرية كان آخر مؤشراتها حصول السلطنة على ملف استضافة بطولة العالم لفئة 49 وفئة 49 أف أكس وفئة ناكرا الأولمبية عام 2021م في المدينة الرياضية بالمصنعة. تخلّل مساعي تحقيق منجزات على شتى صعد الإبحار الشراعي دوليا الترويج للسلطنة كوجهة سياحية واستثمارية جاذبة.

مايو 3rd, 2020|الأخبار|0 Comments